تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٤ وقوله تعالى :﴿أفلا يتدبّرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالُها﴾ الآية، فيه أنهم لو تدبّروا، وتأمّلوا فيه لأدركوا ما فيه، وفيه أيضا أنهم لو تدبّروا العذاب لفتح تلك الأقفال التي ذكر أنها عليها، وذهب بها، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿أم على قلوبٍ أقفالها﴾ أي عليها(١) أقفالها. ثم يحتمل ﴿أقفالها﴾ الظلمة التي فيها، وهي ظلمة الكفر، تلك الظلمة تغطّي نور البصر ونور السمع.
وجائز أن يكون ما ذكر من الأقفال، هو(٢) كناية عن الطبع، والله أعلم.
١ في الأصل وم: على قلوب..
٢ في الأصل وم: هي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى