كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قولهُ تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ﴾؛ أي صدَّقُوا بالقرآنِ الذي نزلَ على مُحَمَّدٍ.
﴿وَهُوَ ٱلْحَقُّ﴾؛ أي الصدقُ.
﴿مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ﴾؛ أي غفَرَها لهم فلا يُحاسَبون عليها.
﴿وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ﴾؛ أي حالَهم، قال المبرِّدُ: (الْبَالُ: الْحَالُ). وقال ابنُ عبَّاس: (عَصَمَهُمْ أيَّامَ حَيَاتِهِمْ حَتَّى لَمْ يُمْنَعُوا). وَقِيْلَ: معناهُ: وأظهرَهم على أعدائِهم وقوَّاهم من ضَعفِهم، قال ابنُ عبَّاس رضي الله عنه: (الَّذِينَ كَفَرُواْ صَدُّواْ عَنْ سَبيلِ اللهِ أهْلُ مَكَّةَ، وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لِلأَنْصَار).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى