لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿وَالَّذِينَ آمَنُواْ﴾ بما نُزِّلَ على محمد، ﴿وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ﴾.
أصلح حالَهم، فالكفرُ للأعمالِ مُحْبِطٌ، والإيمان للتخليد مُسْقِط.
ويقال : الذين اشتغلوا بطاعةِ اللَّهِ، ولم يعملوا شيئاً ما خَالَفَ اللَّهَ - فلا محالةَ - نقوم بكفاية اشتغالهم بالله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى