البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
البال : الفكر، تقول : خطر في بالي كذا، ولا يثني ولا يجمع، وشذ قولهم : بالات في جمعه.
﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ : هم الأنصار.
وقال مقاتل : ناس من قريش.
وقيل : مؤمنو أهل الكتاب.
وقيل : هو عام ؛ وعلى تقدير خصوص السبب في القبيلتين، فاللفظ عام يتناول كل كافر وكل مؤمن.
﴿وآمنوا بما نزل على محمد﴾ : تخصيصه من بين ما يجب الإيمان به، تعظيم لشأن الرسول، وإعلام بأنه لا يصح الإيمان ولا يتم إلا به.
وأكد ذلك بالجملة الأعتراضية التي هي :﴿وهو الحق من ربهم﴾.
وقيل :﴿وهو الحق﴾ : ناسخ لغيره ولا يرد عليه النسخ.
وقرأ الجمهور : نزل مبنياً للمفعول ؛ وزيد بن علي، وابن مقسم : نزل مبنياً للفاعل ؛ والأعمش : أنزل معدى بالهمزة مبنياً للمفعول.
وقرئ : نزل ثلاثياً.
﴿كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم﴾ : أي حالهم، قاله قتادة ؛ وشأنهم، قاله مجاهد ؛ وأمرهم، قاله ابن عباس.
وحقيقة لفظ البال أنها بمعنى الفكر، والموضع الذي فيه نظر الإنسان وهو القلب.
فإذا صلح ذلك، فقد صلحت حاله، فكأن اللفظ مشير إلى صلاح عقيدتهم، وغير ذلك من الحال تابع.
﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ : هم الأنصار.
وقال مقاتل : ناس من قريش.
وقيل : مؤمنو أهل الكتاب.
وقيل : هو عام ؛ وعلى تقدير خصوص السبب في القبيلتين، فاللفظ عام يتناول كل كافر وكل مؤمن.
﴿وآمنوا بما نزل على محمد﴾ : تخصيصه من بين ما يجب الإيمان به، تعظيم لشأن الرسول، وإعلام بأنه لا يصح الإيمان ولا يتم إلا به.
وأكد ذلك بالجملة الأعتراضية التي هي :﴿وهو الحق من ربهم﴾.
وقيل :﴿وهو الحق﴾ : ناسخ لغيره ولا يرد عليه النسخ.
وقرأ الجمهور : نزل مبنياً للمفعول ؛ وزيد بن علي، وابن مقسم : نزل مبنياً للفاعل ؛ والأعمش : أنزل معدى بالهمزة مبنياً للمفعول.
وقرئ : نزل ثلاثياً.
﴿كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم﴾ : أي حالهم، قاله قتادة ؛ وشأنهم، قاله مجاهد ؛ وأمرهم، قاله ابن عباس.
وحقيقة لفظ البال أنها بمعنى الفكر، والموضع الذي فيه نظر الإنسان وهو القلب.
فإذا صلح ذلك، فقد صلحت حاله، فكأن اللفظ مشير إلى صلاح عقيدتهم، وغير ذلك من الحال تابع.