التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وآمنوا بما نزل على محمد﴾ هذا تجريد للاختصاص والاعتناء بعد عموم قوله :﴿آمنوا وعملوا الصالحات﴾ ولذلك أكده بالجملة الاعتراضية، وهو قوله :﴿وهو الحق من ربهم﴾ ﴿وأصلح بالهم﴾ قيل : معناه أصلح حالهم وشأنهم، وحقيقة البال الخاطر الذي في القلب وإذا صلح القلب صلح الجسد كله فالمعنى : إصلاح دينهم بالإيمان والإخلاص والتقوى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى