تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم ) أي :( لا تضعفوا )(١).
وقوله :( وتدعوا إلى السلم ) أي : إلى الصلح، نهى الله تعالى المسلمين أن يطلبوا الصلح مع الكفار إذا أمكنهم القتال.
وقوله :( وأنتم الأعلون ) أي : الغالبون القاهرون.
وقوله تعالى :( والله معكم ) أي : بالنصرة والحفظ.
وقوله تعالى :( ولن يتركم أعمالكم ) أي : لن ينقصكم من ثواب أعمالكم شيئا، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال :" مامن ساعة تمر على العبد المسلم لا يذكر الله فيها إلا كانت عليه ترة يوم القيامة " أي : نقص.
وقوله :( وتدعوا إلى السلم ) أي : إلى الصلح، نهى الله تعالى المسلمين أن يطلبوا الصلح مع الكفار إذا أمكنهم القتال.
وقوله :( وأنتم الأعلون ) أي : الغالبون القاهرون.
وقوله تعالى :( والله معكم ) أي : بالنصرة والحفظ.
وقوله تعالى :( ولن يتركم أعمالكم ) أي : لن ينقصكم من ثواب أعمالكم شيئا، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال :" مامن ساعة تمر على العبد المسلم لا يذكر الله فيها إلا كانت عليه ترة يوم القيامة " أي : نقص.
١ - رواه الطبراني في الأوسط ( ٧/٣٢٠ رقم ٤٥٢٤ – مجمع البحرين )، و ابو نعيم في الحلية ( ٥ /٣٦١ – ٣٦٢) و قال : غريب، و تفرد به ابن علاثة، و البيهقي في الشعب ( ٢/ ٤٠٧ -٤٠٨ رقم ٥٠٨) و قال : في هذا الاسناد ضعف، غير أن شواهد من حديث معاذ. و قال الهيثمي ( ١٠/٨٣) : رواه الطبراني في الأوسط و فيه عمرو بن الحصين العقيلي، و متروك..