معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلا تهنوا﴾ لا تضعفوا ﴿وتدعوا إلى السلم﴾ أي لا تدعوا إلى الصلح ابتداء، منع الله المسلمين أن يدعوا الكفار إلى الصلح، وأمرهم بحربهم حتى يسلموا، ﴿وأنتم الأعلون﴾ الغالبون، قال الكلبي : آخر الأمر لكم وإن غلبوكم في بعض الأوقات، ﴿والله معكم﴾ بالعون والنصرة، ﴿ولن يتركم أعمالكم﴾ أي ينقصكم شيئاً من ثواب أعمالكم، يقال : وتره يتره وتراً وترةً : إذا نقص حقه، قال ابن عباس، وقتادة ومقاتل والضحاك : لن يظلمكم أعمالكم الصالحة بل يؤتيكم أجورها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى