لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿فَلاَ تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَهُ مَعَكُمْ﴾.
أي لا تميلوا إلى الصلح مع الكفار وأنتم الأَعلون بالحجة.
أنتم الأعلون بالنصرة. قوله :﴿وَاللَّهُ مَعَكُمْ﴾. أي بالنصرة ويقال : لا تضعفوا بقلوبكم، وقوموا بالله ؛ لأنكم - والله معكم - لا يخفى عليه شيءٌ منكم، فهو على الدوام يراكم. ومَنْ عَلِمَ أنَّ سَيِّدَه يراه يتحمل كلَّ مشتغلاً برؤيته :
﴿وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾.
أي لا ينقصكم أَجْرَ أعمالكم.
أي لا تميلوا إلى الصلح مع الكفار وأنتم الأَعلون بالحجة.
أنتم الأعلون بالنصرة. قوله :﴿وَاللَّهُ مَعَكُمْ﴾. أي بالنصرة ويقال : لا تضعفوا بقلوبكم، وقوموا بالله ؛ لأنكم - والله معكم - لا يخفى عليه شيءٌ منكم، فهو على الدوام يراكم. ومَنْ عَلِمَ أنَّ سَيِّدَه يراه يتحمل كلَّ مشتغلاً برؤيته :
﴿وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾.
أي لا ينقصكم أَجْرَ أعمالكم.