الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿فَلاَ تَهِنُواْ﴾ معناه : لا تَضْعُفُوا ﴿وَتَدْعُواْ إِلَى السلم﴾ أي : إلى المسالمة، وقال قتادة : معنى الآية : لا تكونوا أُولَى الطائفتين ضَرَعَتْ للأخرَى : قال ( ع ) وهذا حَسَنٌ مُلْتئِمٌ مع قوله تعالى :﴿وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فاجنح لَهَا﴾ [الأنفال: ٦١].
﴿وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ﴾ : في موضع الحال، المعنى : فلا تَهِنُوا وأنتم في هذه الحال، ويحتمل أنْ يكون إخباراً بمغيب أبرزه الوجودُ بعد ذلك، والأعلون : معناه الغالبون والظاهرون من العُلُوِّ.
وقوله :﴿والله مَعَكُمْ﴾ معناه : بنصره ومَعُونَتِهِ وَ( يتِرُ ) معناهُ : يُنْقِصُ ويُذْهِبُ، والمعنى : لن يَترِكم ثوابَ أعمالكم.
﴿وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ﴾ : في موضع الحال، المعنى : فلا تَهِنُوا وأنتم في هذه الحال، ويحتمل أنْ يكون إخباراً بمغيب أبرزه الوجودُ بعد ذلك، والأعلون : معناه الغالبون والظاهرون من العُلُوِّ.
وقوله :﴿والله مَعَكُمْ﴾ معناه : بنصره ومَعُونَتِهِ وَ( يتِرُ ) معناهُ : يُنْقِصُ ويُذْهِبُ، والمعنى : لن يَترِكم ثوابَ أعمالكم.