زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَلاَ تَهِنُواْ﴾ أي : فلا تضعفوا ﴿وَتَدْعُواْ إِلَى السَّلْمِ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، والكسائي، وحفص عن عاصم :﴿إِلَى السَّلْمِ﴾ بفتح السين ؛ وقرأ حمزة، وأبو بكر عن عاصم : بكسر السين، والمعنى : لا تدعوا الكفار إلى الصلح ابتداءا. وفي هذا دلالة على أنه لا يجوز طلب الصلح من المشركين، و دلالة على أن النبي ﷺ لم يدخل مكة صلحا، لأنه نهاه عن الصلح.
قوله تعالى :﴿وَأَنتُمُ الأعْلَوْنَ﴾ أي : أنتم أعز منهم، والحجة لكم، وآخر الأمر لكم وإن غلبوكم في بعض الأوقات ﴿وَاللَّهُ مَعَكُمْ﴾ بالعون والنصرة ﴿وَلَن يَتِرَكُمْ﴾ قال ابن قتيبة : أي : لن ينقصكم ولن يظلمكم، يقال : وترتني حقي، أي : بخستنيه. قال المفسرون : المعنى : لن ينقصكم من ثواب أعمالكم شيئا.
قوله تعالى :﴿وَأَنتُمُ الأعْلَوْنَ﴾ أي : أنتم أعز منهم، والحجة لكم، وآخر الأمر لكم وإن غلبوكم في بعض الأوقات ﴿وَاللَّهُ مَعَكُمْ﴾ بالعون والنصرة ﴿وَلَن يَتِرَكُمْ﴾ قال ابن قتيبة : أي : لن ينقصكم ولن يظلمكم، يقال : وترتني حقي، أي : بخستنيه. قال المفسرون : المعنى : لن ينقصكم من ثواب أعمالكم شيئا.