محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ٣٥ ] ﴿فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم ٣٥﴾.
﴿فلا تهنوا﴾ أي فلا تضعفوا أيها المؤمنون بالله عن جهاد الذين اعتدوا عليكم، وصدوا عن سبيل الله، ﴿وتدعوا إلى السلم﴾ أي الصلح والمسالمة ﴿وأنتم الأعلون﴾ أي الأغلبون، فإن كسح الضلال من طريق الحق لا منتدح عنه، ما تيسرت أسبابه، وقهرت أربابه ﴿والله معكم﴾ أي بنصره ما تمسكتم بحبله ﴿ولن يتركم أعمالكم﴾ أي لن ينقصكم ثوابها ويضيعها.
﴿فلا تهنوا﴾ أي فلا تضعفوا أيها المؤمنون بالله عن جهاد الذين اعتدوا عليكم، وصدوا عن سبيل الله، ﴿وتدعوا إلى السلم﴾ أي الصلح والمسالمة ﴿وأنتم الأعلون﴾ أي الأغلبون، فإن كسح الضلال من طريق الحق لا منتدح عنه، ما تيسرت أسبابه، وقهرت أربابه ﴿والله معكم﴾ أي بنصره ما تمسكتم بحبله ﴿ولن يتركم أعمالكم﴾ أي لن ينقصكم ثوابها ويضيعها.