تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿فلا تهنوا﴾ لا تضعفوا في الجهاد ﴿وتدعوا إلى السلم﴾ الصلح، أي : لا تدعوا إلى الصلح ﴿وأنتم الأعلون﴾ أي : منصورون ؛ بقوله للمؤمنين ﴿والله معكم﴾ ناصركم ﴿ولن يتركم أعمالكم( ٣٥ )﴾ أي : لن ينقصكم
شيئا من ثواب أعمالكم. قال محمد : يقال : وترتني حقي ؛ أي : بخستنيه، وهو الوتر بكسر الواو والترة أيضا.
يحيى : عن همام، عن قتادة، عن أنس بن مالك ؛ أن رسول الله ﷺ قال :" إن الله لا يظلم المؤمن حسنة يثاب عليها الرزق في الدنيا، ويجزى بها في الآخرة " (١) من حديث يحيى بن محمد.
شيئا من ثواب أعمالكم. قال محمد : يقال : وترتني حقي ؛ أي : بخستنيه، وهو الوتر بكسر الواو والترة أيضا.
يحيى : عن همام، عن قتادة، عن أنس بن مالك ؛ أن رسول الله ﷺ قال :" إن الله لا يظلم المؤمن حسنة يثاب عليها الرزق في الدنيا، ويجزى بها في الآخرة " (١) من حديث يحيى بن محمد.
١ رواه مسلم (٢٨٠٨)، والبخاري (خلق الأفعال) (٤٣٢)، وأحمد في (المسند) (٣/١٢٣، ١٢٥، ٢٨٣)، وابن المبارك في (الزهد) (٣٢٧)، الطيالسي (٢٠١١)، عن قتادة به فذكره..