تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
وأما الذين كفروا بربهم، ونصروا الباطل، فإنهم في تعس، أي : انتكاس من أمرهم وخذلان.
﴿وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ أي : أبطل أعمالهم التي يكيدون بها الحق، فرجع كيدهم في نحورهم، وبطلت أعمالهم التي يزعمون أنهم يريدون بها وجه الله.
﴿وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ أي : أبطل أعمالهم التي يكيدون بها الحق، فرجع كيدهم في نحورهم، وبطلت أعمالهم التي يزعمون أنهم يريدون بها وجه الله.