أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿والذين كفروا فتعساً لهم﴾ : أي تعسوا تعسا أي هلاكا وخيبة لهم.
﴿وأضل أعمالهم﴾ : أي أحبطها وأبطلها فلم يحصلوا بها على طائل.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿والذين كفروا فتعساً لهم﴾ أي تعسوا تعسا وهلكوا هلاكا وخابوا وخسروا، وأضل أعمالهم فلم يعثروا عليها ولم يروا لها أدنى فائدة.
الهداية :
من الهداية :
- إنذار الكافرين بالتعاسة والشقاء في الدنيا والآخرة.