التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿يُرْسِلِ السمآء عَلَيْكُمْ مِّدْرَاراً﴾ والمراد بالسماء هنا : المطر لأنه ينزل منها، وقد جاء فى الحديث الشريف أن من أسماء المطر السماء. فقد روى الشيخان عن زيد بن خالد الجهنى أنه قال " صلى لنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح بالحديبية، على إثر سماء كانت من الليل... " أى : على إثر إمطار نازلة بالليل.
ومنه قول بعض الشعراء :
إذا نزل السماء بأرض قوم... رعيناه وإن كانوا غضابا
والمدرار : المطر الغزير المتتابع، يقال : درت السماء بالمطر، إذا نزل منها بكثرة وتتابع، والدر، والدرور معناه : السيلان.. فقوله ﴿مِّدْرَاراً﴾ صيغة مبالغة منهما.
أى : استغفروا ربكم وتوبوا إليه، فإنكم إذا فعلتم ذلك أرسل الله - تعالى - عليكم بفضله ورحمته، أمطارا غزيرة متتابعة، لتنتفعوا بها فى مختلف شئون حياتكم.
ومنه قول بعض الشعراء :
إذا نزل السماء بأرض قوم... رعيناه وإن كانوا غضابا
والمدرار : المطر الغزير المتتابع، يقال : درت السماء بالمطر، إذا نزل منها بكثرة وتتابع، والدر، والدرور معناه : السيلان.. فقوله ﴿مِّدْرَاراً﴾ صيغة مبالغة منهما.
أى : استغفروا ربكم وتوبوا إليه، فإنكم إذا فعلتم ذلك أرسل الله - تعالى - عليكم بفضله ورحمته، أمطارا غزيرة متتابعة، لتنتفعوا بها فى مختلف شئون حياتكم.