تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ما لكم لا ترجون لله وقارا ) أي : تخافون لله عظمة وقدرة. وقال قطرب : مالكم لا تبالون من عظمة الله تعالى.
وقيل : وقارا، أي : طاعة، ومعناه : مالكم لا ترجون طاعة الله، أي : لا تستعملونها. والقول الأول هو المعروف، ذكره الفراء والزجاج وغيرهما، وقد يذكر الرجاء بمعنى الخوف ؛ لأنه لا يكون الرجاء إلا ومعه خوف الفوت.
قال الشاعر :
إذا لسعته النحل لم يرج لسعهاوخالفها في بيت نوب ( عوامل )(١)
وقال آخر :
إذا أهل الكرامة أكرمونيفلا أرجو الهوان من اللئام.
أي : لا أخاف.
١ - أورده ابن جرير في تفسيره (٢٩/٦٠ ) و نسبته لأبي ذؤيب و مثله في لسان العرب ( ١٤ /٣١٠ ) و فيهما:.... عواسل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى