معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿ما لكم لا ترجون لله وقاراً﴾ قال ابن عباس ومجاهد : لا ترون له عظمة. وقال سعيد بن جبير : ما لكم لا تعظمون الله حق عظمته. وقال الكلبي : لا تخافون الله حق عظمته. والرجاء : بمعنى الخوف، و﴿الوقار﴾ : العظمة، اسم من التوقير وهو التعظيم. قال الحسن : لا تعرفون لله حقاً ولا تشكرون له نعمة. قال ابن كيسان : ما لكم لا ترجون في عبادة الله أن يثيبكم على توقيركم إياه خيراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى