جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿ما لكم لا ترجون لله وقارا﴾ : لا تخافون له عظمة، حتى تتركوا عصيانه و " الله " إما حال من وقارا، أو مفعول ترجون بزيادة اللام، و " وقارا " تمييز(١) كفجرنا الأنهار عيونا، أو لا ترون له عظمة، أو لا تعتقدون الوقار، فيثيبكم على توقيركم،
١ يعني إذا كان وقارا مفعول تخافون فلله حال؛ لأن خاف لا يعدى باللام، وإذا كان الله هو المفعول بزيادة اللام فوقارا تمييز/١٢ منه..