صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ما لكم لا ترجون لله وقارا﴾ أي لا تعتقدون له عظمة. أولا تخافون عظمته تعالى ؛ فتطيعونه وتخشون عقابه. والاستفهام إنكار لوقوع ذلك منهم. والرجاء بمعنى الاعتقاد أو الخوف. والوقار : العظمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى