الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً﴾. قال ابن عباس ومجاهد : ما لكم لا ترون لله عظمة، سعيد بن جبير : ما لكم لا تعظمون لله حقّ عظمته. منصور عن مجاهد : لا تبالون لله عظمته. العوفي عن ابن عباس : لا تعلمون لله عظمة. قتادة : لا ترجون لله عاقبة، ابن زيد : لا ترون لله طاعة.
الكلبي : لا تخافون لله عظمة. ابن كيسان : ما لكم لا ترجون في عبادة الله أن يثبكم على توقيركم إياه خير، الحسن : لا تعرفون لله حقاً ولا تشكرون له نعمة. سعيد بن جبير أيضاً : لا يرجون لله ثواباً ولا يخافون عقاباً، والرجاء من الأضداد يكون أملا وخوفاً.
الكلبي : لا تخافون لله عظمة. ابن كيسان : ما لكم لا ترجون في عبادة الله أن يثبكم على توقيركم إياه خير، الحسن : لا تعرفون لله حقاً ولا تشكرون له نعمة. سعيد بن جبير أيضاً : لا يرجون لله ثواباً ولا يخافون عقاباً، والرجاء من الأضداد يكون أملا وخوفاً.