البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الرجاء بمعنى الخوف، وبمعنى الأمل. فقال أبو عبيدة وغيره :﴿لا ترجون﴾ : لا تخافون، قالوا : والوقار بمعنى العظمة والسلطان، والكلام على هذا وعيد وتخويف.
وقيل : لا تأملون له توقيراً : أي تعظيماً.
قال الزمخشري : والمعنى : ما لكم لا تكونون على حال ما يكون فيها تعظيم الله إياكم في دار الثواب، ولله بيان للموقر، ولو تأخر لكان صلة، أو لا تخافون الله حلماً وترك معاجلة بالعقاب فتؤمنوا.
وقيل : ما لكم لا تخافون لله عظمة.
وعن ابن عباس : لا تخافون لله عاقبة، لأن العاقبة حال استقرار الأمور وثبات الثواب والعقاب منه وقر إذا ثبت واستقر.
انتهى.
وقيل : ما لكم لا تجعلون رجاءكم لله وتلقاءه وقاراً، ويكون على هذا منهم كأنه يقول : تؤده منكم وتمكناً في النظر، لأن الفكر مظنة الخفة والطيش وركوب الرأس. انتهى.
وفي التحرير قال سعيد بن جبير : ما لكم لا ترجون لله ثواباً ولا تخافون عقاباً، وقاله ابن جبير عن ابن عباس.
وقال العوفي عنه : ما لكم لا تعلمون لله عظمة ؛ وعن مجاهد والضحاك : ما لكم لا تبالون لله عظمة.
قال قطرب : هذه لغة حجازية، وهذيل وخزاعة ومضر يقولون : لم أرج : لم أبال. انتهى.
﴿لا ترجون﴾ : حال،
وقيل : لا تأملون له توقيراً : أي تعظيماً.
قال الزمخشري : والمعنى : ما لكم لا تكونون على حال ما يكون فيها تعظيم الله إياكم في دار الثواب، ولله بيان للموقر، ولو تأخر لكان صلة، أو لا تخافون الله حلماً وترك معاجلة بالعقاب فتؤمنوا.
وقيل : ما لكم لا تخافون لله عظمة.
وعن ابن عباس : لا تخافون لله عاقبة، لأن العاقبة حال استقرار الأمور وثبات الثواب والعقاب منه وقر إذا ثبت واستقر.
انتهى.
وقيل : ما لكم لا تجعلون رجاءكم لله وتلقاءه وقاراً، ويكون على هذا منهم كأنه يقول : تؤده منكم وتمكناً في النظر، لأن الفكر مظنة الخفة والطيش وركوب الرأس. انتهى.
وفي التحرير قال سعيد بن جبير : ما لكم لا ترجون لله ثواباً ولا تخافون عقاباً، وقاله ابن جبير عن ابن عباس.
وقال العوفي عنه : ما لكم لا تعلمون لله عظمة ؛ وعن مجاهد والضحاك : ما لكم لا تبالون لله عظمة.
قال قطرب : هذه لغة حجازية، وهذيل وخزاعة ومضر يقولون : لم أرج : لم أبال. انتهى.
﴿لا ترجون﴾ : حال،