بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً﴾ ؟ ما لكم لا تخافون لله عظمة في التوحيد ؟ وهو قول الكلبي ومقاتل ؛ وقال قتادة : مالكم لا ترجون لله عاقبة ؟ ويقال : ما لكم لا ترجون عاقبة الإيمان ؟ يعني : في الجنة. وروى سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : ما لكم لا تعلمون حق عظمته ؟ وقال مجاهد : ما لكم لا ترجون لله عظمة ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى