الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله :﴿مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً﴾ قال أبو عبيدةَ وغيره :﴿تَرْجُونَ﴾ معناه تَخَافُونَ، قالُوا : والوَقَارُ بمعنى العَظَمَةِ، فكأَنَّ الكلامَ عَلى هذا التأويلِ وَعِيدٌ وتخويفٌ، وقال بعض العلماء : تَرْجُونَ على بَابِها، وكأنه قال : مَا لَكُمْ لاَ تَجْعَلُونَ رَجَاءَكم لِلَّهِ، و﴿وَقَاراً﴾ يكونُ على هذا التأويل منهم كأنه يقولُ : تَؤُدَةً مِنْكُمْ وتَمَكُّناً في النظر.