الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال :( ما لكم لا ترجون لله وقارا )[ ١٣ ].
( أي : ما لكم لا ترون لله عظمة، ذكر ذك عن ابن عباس، وهو قول مجاهد (١).
وعن ابن عباس أيضا أن معناه :" ما لكم لا تعظمون الله حق عظمته " (٢).
وقال قتادة : معناه :" ( ما لكم لا ترجون لله ) (٣)عاقبة ".
وقال ابن زيد : معناه : ما لكم لا ترون لله طاعة.
وقال الحسن : معناه ما لكم لا تعرفون لله (٤)حقا ولا تشكرون له (٥) نعمة (٦). و " ترجون " هنا- في أكثر الأقوال-/ بمعنى : تخافون (٧).
( أي : ما لكم لا ترون لله عظمة، ذكر ذك عن ابن عباس، وهو قول مجاهد (١).
وعن ابن عباس أيضا أن معناه :" ما لكم لا تعظمون الله حق عظمته " (٢).
وقال قتادة : معناه :" ( ما لكم لا ترجون لله ) (٣)عاقبة ".
وقال ابن زيد : معناه : ما لكم لا ترون لله طاعة.
وقال الحسن : معناه ما لكم لا تعرفون لله (٤)حقا ولا تشكرون له (٥) نعمة (٦). و " ترجون " هنا- في أكثر الأقوال-/ بمعنى : تخافون (٧).
١ - انظر المصدر السبق، وأخرجه عن الضحاك أيضا، وانظر تفسير ابن كثير ٤/٤٥٣..
٢ - جامع البيان ٢٩/٩٥ وتفسير ابن كثير ٤/٤٥٣. وزاد :"أي لا تخافون من بأسه ونقمته"..
٣ - ما بين قوسين (أي ما لكم – لله) ساقط من أ، وانظر: قول قتادة في جامع البيان ٢٩/٥..
٤ - أ: لافون لله..
٥ - ث: لله..
٦ - انظر : تفسير الماوردي ٤/٣١١، والدر ٨/٢٩١..
٧ - مجاز أبي عبيدة ٢/٢٧١ ومعاني الأخفش ٢/٧١٤-٧١٥، وجامع البيان ٢٩/٩٥ قال:" إن الرجاء" قد تضعه العرب- إذا صحبه الجحد- في موضع" الخوف".
٢ - جامع البيان ٢٩/٩٥ وتفسير ابن كثير ٤/٤٥٣. وزاد :"أي لا تخافون من بأسه ونقمته"..
٣ - ما بين قوسين (أي ما لكم – لله) ساقط من أ، وانظر: قول قتادة في جامع البيان ٢٩/٥..
٤ - أ: لافون لله..
٥ - ث: لله..
٦ - انظر : تفسير الماوردي ٤/٣١١، والدر ٨/٢٩١..
٧ - مجاز أبي عبيدة ٢/٢٧١ ومعاني الأخفش ٢/٧١٤-٧١٥، وجامع البيان ٢٩/٩٥ قال:" إن الرجاء" قد تضعه العرب- إذا صحبه الجحد- في موضع" الخوف".