تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
قوله :﴿ما لكم لا ترجون لله وقارا( ١٣ )﴾ أي : لا تخافون لله عظمة وقوله :﴿ترجون﴾ تخافون، ومثله قول الشاعر :
أي : ما يخافون إلا خواتم الأعمال.
| محلتهم ذات الإله ودينهم قويم | فما يرجون غير العواقب(١) |
١ أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/٢٥١)-ح(٣٥٠١٤)..