النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿ما لكم لا ترجون للَّه وقاراً﴾ فيه خمسة تأويلات :
أحدها : ما لكم لا تعرفون للَّه عظمة، قاله مجاهد، وعكرمة.
الثاني : لا تخشون للَّه عقاباً وترجون منه ثواباً، قاله ابن عباس في رواية ابن جبير.
الثالث : لا تعرفون للَّه حقه ولا تشكرون له نعمه، قاله الحسن.
الرابع : لا تؤدون للَّه طاعة، قاله ابن زيد.
الخامس : أن الوقار الثبات، ومنه قوله تعالى :﴿وقرن في بيوتكن﴾ [الأحزاب: ٣٣] أي اثبتن، ومعناه لا تثبتون وحدانية اللَّه وأنه إلهكم الذي لا إله لكم سواه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى