النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿قال نوحٌ ربِّ إنهم عَصَوْني﴾ قال أهل التفسير(١) : لبث فيهم ما أخبر الله به ألف سنة إلا خمسين عاماً داعياً لهم، وهم على كفرهم وعصيانهم، قال ابن عباس :
رجا نوح الأبناء بعد الآباء، فيأتي بهم الولد بعد الولد حتى بلغوا سبعة قرون، ثم دعا عليهم بعد الإياس منهم، وعاش بعد الطوفان ستين سنة، حتى كثر الناس وفشوا.
قال الحسن : كان قوم نوح يزرعون في الشهر مرتين.
﴿واتّبَعوا مَنْ لم يَزِدْه مالُه ووَلدُه إلاّ خَساراً﴾ قرئ ولده بفتح الواو وضمها، وفيهما قولان :
أحدهما : أن الولد بالضم الجماعة من الأولاد، والولد بالفتح واحد منهم، قاله الأعمش، قال الربيع بن زياد :
رجا نوح الأبناء بعد الآباء، فيأتي بهم الولد بعد الولد حتى بلغوا سبعة قرون، ثم دعا عليهم بعد الإياس منهم، وعاش بعد الطوفان ستين سنة، حتى كثر الناس وفشوا.
قال الحسن : كان قوم نوح يزرعون في الشهر مرتين.
﴿واتّبَعوا مَنْ لم يَزِدْه مالُه ووَلدُه إلاّ خَساراً﴾ قرئ ولده بفتح الواو وضمها، وفيهما قولان :
أحدهما : أن الولد بالضم الجماعة من الأولاد، والولد بالفتح واحد منهم، قاله الأعمش، قال الربيع بن زياد :
| وإن تكَ حَرْبُكم أمست عواناً | فإني لم أكُنْ مّمن جَناها |
| ولكن وُلْدُ سَوْدةَ أرَّثوها | وحَشّوا نارها لمن اصطلاها |
١ من "قال أهل التفسير" إلى "في الشهر مرتين" نقله القرطبي حرفيا انظر تفسير ١٨/٣٠٦..