التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وقالوا لا تذرن آلهتكم﴾ أي : وصى بعضهم بعضا بذلك.
﴿ولا تذرن ودا ولا سواعا﴾ هذه أسماء أصنامهم، كان قوم نوح يعبدونها وروي : أنها أسماء رجال صالحين كانوا في صدر الدنيا، فلما ماتوا صورهم أهل ذلك العصر من حجارة وقالوا : ننظر إليها لنتذكر أعمالهم الصالحة، فهلك ذلك الجيل وكثر تعظيمهم من بعدهم لتلك الصور حتى عبدوها من دون الله ثم انتقلت تلك الأصنام بأعيانها وقيل : بل الأسماء فقط إلى قبائل العرب، فكان ودا لكلب بدومة الجندل وكان سواع لهذيل وكان يغوث لمراد وكان يعوق لهمذان وكان نسرا لذي الكلاع من حمير وقرئ ودا بفتح الواو وضمها وهما لغتان.
﴿ولا تذرن ودا ولا سواعا﴾ هذه أسماء أصنامهم، كان قوم نوح يعبدونها وروي : أنها أسماء رجال صالحين كانوا في صدر الدنيا، فلما ماتوا صورهم أهل ذلك العصر من حجارة وقالوا : ننظر إليها لنتذكر أعمالهم الصالحة، فهلك ذلك الجيل وكثر تعظيمهم من بعدهم لتلك الصور حتى عبدوها من دون الله ثم انتقلت تلك الأصنام بأعيانها وقيل : بل الأسماء فقط إلى قبائل العرب، فكان ودا لكلب بدومة الجندل وكان سواع لهذيل وكان يغوث لمراد وكان يعوق لهمذان وكان نسرا لذي الكلاع من حمير وقرئ ودا بفتح الواو وضمها وهما لغتان.