غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت ﴿دعائي إلا﴾ بفتح الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير وابن عامر وأبو عمرو ﴿أني أعلنت﴾ بالفتح. أبو عمرو وأبو جعفر ونافع وابن كثير ﴿وولده﴾ بالضم والسكون : ابن كثير وأبو عمرو وسهل ويعقوب وحمزة وعلي وخلف. الباقون : بفتحتين ﴿ودا﴾ بالضم : أبو جعفر ونافع الآخرون : بالفتح ﴿خطاياهم﴾ بالتكسير : أبو عمرو ﴿بيتي﴾ بالفتح : حفص وهشام.
وإنما دعا نوح عليهم بالضلال غضباً عليهم حين عرف بالقرائن المفيدة للجزم أنهم لا يكادون يؤمنون، أو المراد ضلال طريق الجنة، أو ضلال مكرهم المذكور وعدم ترويجه، أو المراد العذاب كقوله ﴿إن المجرمين في ضلال وسعر﴾ [القمر: ٤٧] وقالت المعتزلة : أراد الخذلان ومنع الألطاف وخص هذا بالضلال دون التبار لموافقة قوله ﴿وقد أضلوا﴾.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿أليم﴾ ه ﴿مبين﴾ ه ﴿وأطيعون﴾ ه ﴿مسمى﴾ ط ﴿لا يؤخر﴾ م ﴿تعلمون﴾ ه ﴿ونهاراً﴾ ه ﴿فراراً﴾ ه ﴿استكباراً﴾ ه ج لأن " ثم " لترتيب الأخبار مع اتحاد القائل ﴿جهاراً﴾ ه لا ﴿أسراراً﴾ ه لا لعطف مقصود الكلام ﴿غفاراً﴾ ه لا لجواب الأمر ﴿مدراراً﴾ ه ﴿أنهاراً﴾ ه ط لابتداء الاستفهام ﴿وقاراً﴾ ه ج لأن ما بعده يحتمل الحال والاستئناف ﴿أطواراً﴾ ه ﴿طباقاً﴾ ه لا ﴿سراجاً﴾ ه لا ﴿نباتاً﴾ ه ﴿إخراجاً﴾ ه ﴿بساطاً﴾ ه ﴿فجاجاً﴾ ه ﴿خساراً﴾ ه ج للآية مع العطف واتحاد الكلام ﴿كباراً﴾ ه لذلك ﴿ونسراً﴾ ه ك لأن ما بعده ليس بمعطوف ولكنه حال من فاعل ﴿قالوا﴾ وذكر السجا وندي أنه حال من مفعول ﴿لا تذرن﴾ وفيه نظر ﴿كثيراً﴾ ه ز لأن قوله ﴿ولا تزد﴾ لا يصح عطفه ظاهراً ولكنه متصل بما قبله بطريق الحكاية أي قال نوح رب إنهم عصوني وقال لا تزد ﴿ضلالاً﴾ ه ﴿أنصاراً﴾ ه ﴿دياراً﴾ ه ﴿كفاراً﴾ ه ﴿تباراً﴾ ه.
وإنما دعا نوح عليهم بالضلال غضباً عليهم حين عرف بالقرائن المفيدة للجزم أنهم لا يكادون يؤمنون، أو المراد ضلال طريق الجنة، أو ضلال مكرهم المذكور وعدم ترويجه، أو المراد العذاب كقوله ﴿إن المجرمين في ضلال وسعر﴾ [القمر: ٤٧] وقالت المعتزلة : أراد الخذلان ومنع الألطاف وخص هذا بالضلال دون التبار لموافقة قوله ﴿وقد أضلوا﴾.