المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله :﴿وقد أضلوا كثيراً﴾ هو إخبار نوح عنهم وهو منقطع مما حكاه عنهم. والمعنى وقد أضل هؤلاء القائلون كثيراً من الناس الأتباع والعوام، ثم دعا عليهم إلى الله تعالى بأن لا يزيدهم إلا ضلالاً، وذكر ﴿الظالمين﴾ لتعم الدعوة الدعوة كل من جرى مجراهم. وقال الحسن في كتاب النقاش : أراد بقوله ﴿وقد أضلوا﴾، الأصنام المذكورة وعبر عنها بضمير من يعقل من حيث يعاملها جمهور أهلها معاملة من يعقل، ويسند إليها أفعال العقل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى