النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وقد أَضَلّوُا كثيراً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يريد أن هذه الأصنام قد ضل بها كثير من قومه.
الثاني : أن أكابر قومه قد أضلوا كثيراً من أصاغرهم وأتباعهم.
﴿ولا تَزِدِ الظّالمينّ إلاَّ ضَلالاً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : إلا عذاباً، قاله ابن بحر واستشهد بقوله تعالى :﴿إن المجرمين في ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ [القمر: ٤٧].
الثاني : إلا فتنة بالمال والولد، وهو محتمل.
أحدهما : يريد أن هذه الأصنام قد ضل بها كثير من قومه.
الثاني : أن أكابر قومه قد أضلوا كثيراً من أصاغرهم وأتباعهم.
﴿ولا تَزِدِ الظّالمينّ إلاَّ ضَلالاً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : إلا عذاباً، قاله ابن بحر واستشهد بقوله تعالى :﴿إن المجرمين في ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ [القمر: ٤٧].
الثاني : إلا فتنة بالمال والولد، وهو محتمل.