معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿أن اعبدوا الله واتقوه واطيعون. يغفر لكم من ذنوبكم﴾ من صلة، أي : يغفر لكم ذنوبكم. وقيل : يعني ما سلف من ذنوبكم إلى وقت الإيمان، وذلك بعض ذنوبهم، ﴿ويؤخركم إلى أجل مسمى﴾ أي : بما فيكم إلى منتهى آجالكم فلا يعاقبكم، ﴿إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون﴾ يقول : آمنوا قبل الموت، تسلموا من العذاب، فإن أجل الله إذا جاء لا يؤخر ولا يمكنكم الإيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى