تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿يغفر لكم من ذنوبكم﴾ أي : يغفر لكم من ذنوبكم كلها و من صلة(١) ﴿ويؤخركم إلى أجل مسمى﴾ إلى مدتكم، فيكون موتكم بغير عذاب ﴿إن أجل الله﴾ يعني : القيامة ؛ في تفسير الحسن ﴿لو كنتم تعلمون( ٤ )﴾ لعلمتم أن القيامة جائية.
١ زائدة، ومعنى الكلام يغفر لكم ذنوبكم، قال السدي، وقيل: لا يصح كونها زائدة، لأن "من" لا تزاد في الواجب وإنما هي هنا للتبعيض، وهو بعض الذنوب، وهو ما لا يتعلق بحقوق المخلوقين، وقيل: هي لبيان الجنس، وفيه بعد إذ لم يتقدم جنس يليق به. وقال زيد بن أسلم: المعنى يخرجكم من ذنوبكم. وقال ابن شجرة المعنى: يغفر لكم من ذنوبكم ما استغفرتموه منها. انظر/تفسير القرطبي (١٠/٦٧٧٨)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى