تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم ) أي : ليؤمنوا فتغفر لهم، فكنى بالمغفرة عن الإيمان ؛ لأن الإيمان سبب المغفرة.
وقوله :( جعلوا أصابعهم في آذانهم ) يعني : فعلوا ذلك لئلا يسمعوا.
وقوله :( واستغشوا ثيابهم ) أي : تغطوا بثيابهم لئلا يروا نوحا، ولا يسمعوا كلامه، وذكر النحاس قولا آخر وقال : إن معنى قوله :( واستغشوا ثيابهم ) أي : أظهروا العداوة. ويقال : لبس فلان ثياب العداوة على معنى إظهار العداوة. وقوله :( وأصروا ) قال ( أبو عبيد )(١) :[ أي ](٢) : أقاموا عليه. والإصرار أن يفعل الفعل ثم لا يندم. وفي بعض الغرائب من الآثار ؛ " لا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار " (٣).
وقوله :( واستكبروا استكبارا ) أي : تكبروا تكبرا. وقد بينا أن الشرك وترك الإقرار بالتوحيد استكبار.
وقوله :( جعلوا أصابعهم في آذانهم ) يعني : فعلوا ذلك لئلا يسمعوا.
وقوله :( واستغشوا ثيابهم ) أي : تغطوا بثيابهم لئلا يروا نوحا، ولا يسمعوا كلامه، وذكر النحاس قولا آخر وقال : إن معنى قوله :( واستغشوا ثيابهم ) أي : أظهروا العداوة. ويقال : لبس فلان ثياب العداوة على معنى إظهار العداوة. وقوله :( وأصروا ) قال ( أبو عبيد )(١) :[ أي ](٢) : أقاموا عليه. والإصرار أن يفعل الفعل ثم لا يندم. وفي بعض الغرائب من الآثار ؛ " لا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار " (٣).
وقوله :( واستكبروا استكبارا ) أي : تكبروا تكبرا. وقد بينا أن الشرك وترك الإقرار بالتوحيد استكبار.
١ - في ((ك)) : أبو عبيدة..
٢ - من ((ك))..
٣ - تقدم تخريجه..
٢ - من ((ك))..
٣ - تقدم تخريجه..