الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿لِتَغْفِرَ﴾ : يجوزُ أَنْ تكونَ للتعليل، والمدعُوُّ إليه محذوفٌ أي : دَعَوْتُهم للإِيمان بك لأجلِ مغفرتِك لهم، وأَنْ تكونَ لامُ التعديةِ ويكونُ قد عبَّر عن السببِ بالمُسَبَّبِ الذين هو جَعْلُهم. والأصلُ : دَعَوْتُهم للتَّوْبةِ التي هي سبَبٌ في الغُفْران. و " جعلوا " هو العاملُ في " كلما " وهو خبر " إنِّي ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى