مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِنّى كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ﴾ إلى الإيمان بك ﴿لِتَغْفِرَ لَهُمْ﴾ أي ليؤمنوا فتغفر لهم فاكتفى بذكر المسبب ﴿جَعَلُواْ أصابعهم فِى * ءاذَانِهِمْ﴾ سدوا مسامعهم لئلا يسمعوا كلامي ﴿واستغشوا ثِيَابَهُمْ﴾ وتغطوا بثيابهم لئلا يبصرون كراهة النظر إلى وجه من ينصحهم في دين الله ﴿وَأَصَرُّواْ﴾ وأقاموا على كفرهم ﴿واستكبروا استكبارا﴾ وتعظموا عن إجابتي، وذكر المصدر دليل على فرط استكبارهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى