التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم﴾ يعني كلما دعوت قومي للإيمان بالله وحده لكي يؤمنوا فتغفر لهم وتصفح عنهم ما فعلوه من الخطايا والذنوب سدّوا مسامعهم كيلا يسمعوا ما أدعوهم إليه ﴿واستغشوا ثيابهم﴾ غطوا وجوههم ورؤوسهم بثيابهم كراهة أن يروني أو لئلا أعرفهم فأدعوهم إلى دينك، دين التوحيد والحق ﴿وأصروا واستكبروا استكبارا﴾ أقاموا على كفرهم مصرين معاندين واستنكفوا عما دعوتهم إليه أيما استنكاف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى