بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قال عز وجل :﴿وَإِنّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ﴾ إلى التوحيد، ﴿لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُواْ أصابعهم في آذانهم﴾ يعني : لا يسمعون دعائي، ﴿واستغشوا ثِيَابَهُمْ﴾ يعني : غطوا رؤوسهم بثيابهم لكي لا يسمعوا كلامي. ﴿وَأَصَرُّواْ﴾ يعني : أقاموا على الكفر والشرك، ﴿واستكبروا استكبارا﴾ يعني : تكبروا عن الإيمان تكبراً.