زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَإِنّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ﴾ إلى الإيمان والطاعة ﴿جَعَلُواْ أَصَابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ﴾ لئلا يسمعوا صوتي ﴿وَاسْتَغْشَوْاْ ثِيَابَهُمْ﴾ أي : غطوا بها وجوههم لئلا يروني ﴿وَأَصَرُّواْ﴾ على كفرهم ﴿وَاسْتَكْبَرُواْ﴾ عن الإيمان بك واتباعي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى