محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وإني كلما دعوتهم﴾ أي إلى الإيمان ﴿لتغفر لهم﴾ أي بسببه ﴿جعلوا أصابعهم في ءاذانهم﴾ أي سدوا مسامعهم من استماع الدعوة ﴿واستغشوا ثيابهم﴾ أي تغطوا بها من كراهة النظر إلى وجه من ينصحهم في الدين ﴿وأصروا﴾ أي على الشر والكفر ﴿واستكبروا استكبارا﴾ أي تعاظموا عن الإذعان للحق وقبول ما دعوتهم إليه من النصيحة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى