المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله :﴿وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم﴾ معناه : ليؤمنوا فيكون ذلك سبب الغفران. وقوله تعالى :﴿جعلوا أصابعهم في آذانهم﴾ يحتمل أن يكون حقيقة، ويحتمل أن يكون عبارة عن إعراضهم، وشدة رفضهم لأقواله، وكذلك قوله :﴿استغشوا ثيابهم﴾ معناه : جعلوها أغشية على رؤوسهم، والإصرار الثبوت على معتقد ما، وأكثر استعماله في الذنوب.