الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :( وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم... )[ ٧ ].
أي : وإني كلما دعوتهم إلى طاعتك والعمل بمرضاتك لتغفر لهم إذا (١) فعلوا ذلك، أدخلوا أصابعهم في آذانهم لئلا يسمعوا دعائي ( إياهم إلى ذلك، واستغشوا (٢)، أي تغطوا بها لئلا يسمع دعائي ) (٣).
- ثم قال( وأصروا واستكبروا ( استكبارا ) (٤) )[ ٧ ] :
أي : أصروا على كفرهم، أي : تمادوا عيه، و واستكبروا عن قبول ما جئتم به الحق وقبول الإيمان.
أي : وإني كلما دعوتهم إلى طاعتك والعمل بمرضاتك لتغفر لهم إذا (١) فعلوا ذلك، أدخلوا أصابعهم في آذانهم لئلا يسمعوا دعائي ( إياهم إلى ذلك، واستغشوا (٢)، أي تغطوا بها لئلا يسمع دعائي ) (٣).
- ثم قال( وأصروا واستكبروا ( استكبارا ) (٤) )[ ٧ ] :
أي : أصروا على كفرهم، أي : تمادوا عيه، و واستكبروا عن قبول ما جئتم به الحق وقبول الإيمان.
١ - ث: اذ..
٢ - ث: وتغشوا ثيابهم..
٣ - ساقط من أ..
٤ - ساقط من ث..
٢ - ث: وتغشوا ثيابهم..
٣ - ساقط من أ..
٤ - ساقط من ث..