تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم﴾ أي : كلما دعوتهم أن يتوبوا من الشرك ويؤمنوا فتغفر لهم، أبوا ﴿جعلوا أصابعهم في آذانهم﴾ يتولون ويكرهون ذلك. ﴿واستغشوا ثيابهم﴾ غطوا رءوسهم ؛ لكي لا يسمعوا دعائي إياهم إلى الإيمان ﴿وأصروا﴾ أقاموا على الكفر ﴿واستكبروا﴾ عن عبادة الله.