تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( والنخل باسقات لها ) أي : طوالا. قال عكرمة : طوالا في استقامة. ويقال في صفة النخيل : الباسقات في الوحل، المطعمات في المحل.
وقوله :( لها طلع نضيد ) أي : منضود، وهو المتصل بعضه ببعض.
ويقال : المتراكم بعضه على بعض. قال أهل اللغة : وإنما يسمى نضيدا ما دام في الطلع، فإذا خرج من الطلع لم يكن نضيدا، وعن بعضهم قال : إن نخيل الجنة مثمرة من أعلاها إلى أسفلها، وهي كالقلال كلما أخذت واحدة نبتت مكانها أخرى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى