البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
بسقت النخلة بسوقاً : طالت، قال الشاعر :
وبسق فلان على أصحابه : أي علاهم، ومنه قول ابن نوفل في ابن هبيرة :
ويقال : بسقت الشاة : ولدت، وأبسقت الناقة : وقع في ضرعها اللبأ قبل النتاج فهي مبسق، ونوق مباسق. حاد عن الشيء : مال عنه، حيوداً وحيدة وحيدودة.
﴿باسقات﴾ : أي طوالاً في العلو، وهو منصوب على الحال، وهي حال مقدرة، لأنها حالة الإنبات، لم تكن طوالاً.
وباسقات جمع.
﴿والنخل﴾ اسم جنس، فيجوز أن يذكر، نحو قوله :﴿نخل منقعر﴾ وأن يؤنث نحو قوله تعالى :﴿نخل خاوية﴾ وأن يجمع باعتبار إفراده، ومنه باسقات، وقوله :﴿وينشىء السحاب الثقال﴾ والجمهور : باسقات بالسين.
وروى قطبة بن مالك، عن النبي ﷺ، أنه قرأ : باصقات بالصاد، وهي لغة لبني العنبر، يبدلون من السين صاداً إذا وليتها، أو فصل بحرف أو حرفين، خاء أو عين أو قاف أو طاء.
﴿لها طلع﴾ : تقدم شرحه عند ﴿من طلعها قنوان دانية﴾ ﴿نضيد﴾ : أي منضود بعضه فوق بعض، بريد كثرة الطلع وتراكمه، أي كثرة ما فيه من الثمر.
وأول ظهور الثمر في الكفرى هو أبيض ينضد كحب الرمان، فما دام ملتصقاً بعضه ببعض فهو نضيد، فإذا خرج من الكفرى تفرق فليس بنضيد.
| لنا خمر وليست خمر كرم | ولكن من نتاج الباسقات |
| كرام في السماء ذهبن طولا | وفات ثمارها أيدي الجناة |
| يا ابن الذين بمجدهم | بسقت على قيس فزاره |
﴿باسقات﴾ : أي طوالاً في العلو، وهو منصوب على الحال، وهي حال مقدرة، لأنها حالة الإنبات، لم تكن طوالاً.
وباسقات جمع.
﴿والنخل﴾ اسم جنس، فيجوز أن يذكر، نحو قوله :﴿نخل منقعر﴾ وأن يؤنث نحو قوله تعالى :﴿نخل خاوية﴾ وأن يجمع باعتبار إفراده، ومنه باسقات، وقوله :﴿وينشىء السحاب الثقال﴾ والجمهور : باسقات بالسين.
وروى قطبة بن مالك، عن النبي ﷺ، أنه قرأ : باصقات بالصاد، وهي لغة لبني العنبر، يبدلون من السين صاداً إذا وليتها، أو فصل بحرف أو حرفين، خاء أو عين أو قاف أو طاء.
﴿لها طلع﴾ : تقدم شرحه عند ﴿من طلعها قنوان دانية﴾ ﴿نضيد﴾ : أي منضود بعضه فوق بعض، بريد كثرة الطلع وتراكمه، أي كثرة ما فيه من الثمر.
وأول ظهور الثمر في الكفرى هو أبيض ينضد كحب الرمان، فما دام ملتصقاً بعضه ببعض فهو نضيد، فإذا خرج من الكفرى تفرق فليس بنضيد.