محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿والنخل باسقات﴾ أي وأنبتنا بالماء الذي أنزلناه من السماء، النخل طوالا، أو حوامل. من ( أبسقت الشاة ) إذا حملت، فيكون من ( أفعل ) فهو ( فاعل (. والقياس ( مفعل ) فهو من النوادر كالطوائح واللواقح، في أخوات لها شاذة. وإفرادها بالذكر مع دخولها في ﴿جنات﴾ لبيان فضلها بكثرة منافعها. وتوسيط الحب بينهما بتأكيد استقلالها وامتيازها عن البقية، مع ما فيه من مراعاة الفواصل. ﴿لها طلع نضيد﴾ أي متراكم بعضه فوق بعض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى