مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
وأصحاب الأيكة } سماهم إخوانه لأن بينهم وبينه نسباً قريباً ﴿وَقَوْمُ تُّبَّعٍ﴾ هو ملك باليمن أسلم ودعا قومه إلى الإسلام فكذبوه وسمي به لكثرة تبعه ﴿كُلٌّ﴾ أي كل واحد منهم ﴿كَذَّبَ الرسل﴾ لأن من كذب رسولاً واحداً فقد كذب جميعهم ﴿فَحَقَّ وَعِيدِ﴾ فوجب وحل وعيدي وفيه تسلية لرسول الله ﷺ وتهديد لهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى