البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ أبو جعفر، وشيبة، وطلحة، ونافع : الأيكة بلام التعريف ؛ والجمهور : ليكة.
﴿كل كذب الرسل﴾ : أي كلهم، أي جميعهم كذب ؛ وحمل على لفظ كل، فأفرد الضمير في كذب.
وقال الزمخشري : يجوز أن يراد به كل واحد منهم. انتهى.
والتنوين في كل تنوين عوض من المضاف إليه المحذوف.
وأجاز محمد بن الوليد، وهو من قدماء نحاة مصر، أن يحذف التنوين من كل جعله غاية، ويبنى على الضم، كما يبنى قبل وبعد، فأجاز كل منطلق بضم اللام دون تنوين، ورد ذلك عليه الأخفش الصغير، وهو علي بن سليمان.
﴿فحق وعيد﴾ : أي وجب تعذيب الأمم المكذبة وإهلاكهم، وفي ذلك تسلية للرسول ﷺ، وتهديد لقريش ومن كذب الرسول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى