مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
وقال هاهنا ﴿إخوان لوط﴾ وقال :﴿قوم نوح﴾ لأن لوطا كان مرسلا إلى طائفة من قوم إبراهيم عليه السلام معارف لوط، ونوح كان مرسلا إلى خلق عظيم. وقال :﴿فرعون﴾ ولم يقل قوم فرعون.
وقال :﴿وقوم تبع﴾ لأن فرعون كان هو المغتر المستخف بقومه المستبد بأمره، وتبع كان معتمدا بقومه فجعل الاعتبار لفرعون، ولم يقل إلى قوم فرعون.
وقوله تعالى :﴿كل كذب الرسل فحق وعيد﴾.
يحتمل وجهين ( أحدهما ) أن كل واحد كذب رسوله فهم كذبوا الرسل واللام حينئذ لتعريف العهد ( وثانيهما ) وهو الأصح هو أن كل واحد كذب جميع الرسل واللام حينئذ لتعريف الجنس وهو على وجهين ( أحدهما ) أن المكذب للرسول مكذب لكل رسول ( وثانيهما ) وهو الأصح أن المذكورين كانوا منكرين للرسالة والحشر بالكلية، وقوله ﴿فحق وعيد﴾ أي ما وعد الله من نصرة الرسل عليهم وإهلاكهم.
وقال :﴿وقوم تبع﴾ لأن فرعون كان هو المغتر المستخف بقومه المستبد بأمره، وتبع كان معتمدا بقومه فجعل الاعتبار لفرعون، ولم يقل إلى قوم فرعون.
وقوله تعالى :﴿كل كذب الرسل فحق وعيد﴾.
يحتمل وجهين ( أحدهما ) أن كل واحد كذب رسوله فهم كذبوا الرسل واللام حينئذ لتعريف العهد ( وثانيهما ) وهو الأصح هو أن كل واحد كذب جميع الرسل واللام حينئذ لتعريف الجنس وهو على وجهين ( أحدهما ) أن المكذب للرسول مكذب لكل رسول ( وثانيهما ) وهو الأصح أن المذكورين كانوا منكرين للرسالة والحشر بالكلية، وقوله ﴿فحق وعيد﴾ أي ما وعد الله من نصرة الرسل عليهم وإهلاكهم.