تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( أفعيينا بالخلق الأول ) وجوابه محذوف، ومعناه : أفعيينا بالخلق الأول فنعيا بالخلق الثاني أي : عسر علينا ذلك فيعسر علينا هذا، ويقال : عيي فلان بالأمر إذا عجز عنه.
وقوله :( بل هم في لبس من خلق جديد ) أي : في شك من الخلق الثاني.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى